ياربِّ عبدُك من عذابِكَ مشفقٌ...
بك مستجيرٌ من لظى النّيرانِ
- فارحم تضرُّعَه إليكَ وحزنَه...
وامنُن عليه اليومَ بالغفرانِ
رحماك يا ربَّ العبادِ رجائي...
و رضاك قصدي فاستجِبْ لي دعائي
وحِماكَ أبغي يا إلهي راجبًا...
منك الرِّضى، فَجُد بولائي
ناديتُ باسمِك يا إلهي ضارِعًا...
إن لَم تُجِرني فمن سواك رجائي؟
أنت الكريمُ فلا تدعني تائهًا...
فلقد عَيِيت من البعادِ النّائي
أبحُبِّ أحبابي أُلَامْ ... لا والّذي خلق الأنامْ
عينايَ بعد فراقهمْ ... ما ذاقتا طِيبَ المنامْ
إنِّي شُغِفتُ بحبِّهمْ ... من قبل نُطقيَ بالكلامْ
وأنا رضيعُ خِصالهمْ ... والطفل يُؤلِمُه الفِطامْ
عن حبِّهم لا أنتهي ... وسواهُمُ لا أشتهي
بالله رُحْ يا ملتهي ... بالعَذل أكثَرت الكلامْ
كلما زاد الأنتظار ماتت الرغبة ، فالأنتظار يأكل الروح تدريجيا ، لا تنتظر ولا تڪن متاحاً طوال الوقـت ولا تصنع من نفسڪ بوابةَ فرص ، أنتَ فرصةٌ وحيدة ومن أفلتهَا فليتحمل مُرَّ الخسارة.