كل ما في الامر ان الاعتراف يحمل قليلا من العبء عن كاهل المجني عليهم، في حين الانكار والتجاهل يزيد من اغترابهم. ولا عزاء لهم!
أدركتُ مع الوقت أن إنكار الظلم لا يمحوه، والاعتراف به لا يخلقه. فالأذى الذي يُلحق بإنسان او بشعبٍ ما يظل أذى، سواء تم الاعتراف به أو أنكاره، وسواء رآه العالم بوضوح أو غضَّ الطرف عنه. فالحقائق لا تستمد وجودها من إجماع الناس عليها، بل من كونها واقعةً بالفعل.//
في علم النفس الجنائي يقولون:
«أن اكثر القصص صدقاً تلك التي تبدو غير قابلة للتصديق.»
وأيضا يقال في أدب الاغتراب:
«أن من الصعب ان يكون لك نزاهة وشعبية في الوقت نفسه.»