أدركتُ مع الوقت أن إنكار الظلم لا يمحوه، والاعتراف به لا يخلقه. فالأذى الذي يُلحق بإنسان او بشعبٍ ما يظل أذى، سواء تم الاعتراف به أو أنكاره، وسواء رآه العالم بوضوح أو غضَّ الطرف عنه. فالحقائق لا تستمد وجودها من إجماع الناس عليها، بل من كونها واقعةً بالفعل.//