"وأنا أراقب إيقاعي هذه الأيام، ألاحظ كيف يتغيّر الزمن من حولي. تارة أعمل بدقّة، أحسب الوقت وأحسن تدبيره، وكأن لكل دقيقة وزنها. وتارة أخرى أسمح لنفسي بالتوقّف، لا هروبًا من شيء، بل إنصاتًا لما يدور بهدوء."
✨ في التعليقات، أطرح عليكم سؤالًا للتأمل والمناقشة:
متى نشعر أن إيقاعنا منسجم معنا؟