في الصحيحين (البخاري ومسلم)، وجاء في الحديث الشريف أن رسول الله ﷺ قال:
"إِنَّ بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُونِي فِي أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَلَا آذَنُ، ثُمَّ لَا آذَنُ، ثُمَّ لَا آذَنُ، إِلَّا أَنْ يُرِيدَ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِي وَيَنْكِحَ ابْنَتَهُمْ، فَإِنَّمَا هِيَ بَضْعَةٌ مِنِّي، يُرِيبُنِي مَا أَرَابَهَا، وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا."
المنع للإيذاء
الحو .. ♓.. ت
👍👍👍👍
عرض على الإمام علي الزواج من إبنة ابو جهل وعندها ارسل اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ياعلى ان اردت ان تتزوجها طلق فاطمة فإنى اكره ان أراها مستاءة. او كما قال
( فى رأيي هذه الحادثة أيقونة لمن يتكلم عن التعدد كمشاع)
من جاء بالشرع رفضه لأبنته)
عاركونى بقي